عبدالسلام المنصوب
هاشميي المنطقة الوسطى شوافع وليس شيعة
الساعة 10:48 مساءاً
عبدالسلام المنصوب


بقلم / عبدالسلام المنصوب


من المعلوم لدى الجميع، أن اليمن يوجد بها مذهبين، 
شافعي وزيدي. 

ولم يكن هناك تباين كبير بينهما، 
بل أصبح أتباع المذهبين، في تقارب كبير، في الفكر والمعتقد. 

حتى أن المراقب لايستطيع أن يفرق بينهم، 
ومع مرور الزمن كادت اليمن أن تصبح مذهب واحد، خالي من التعصب والتطرف،

لأن درجة الوعي لامست عقول أبناء اليمن، وخاصةً الشباب، الذين تربوا في محاظن المعاهد، حيث أخذت الشباب والمثقفين والأكاديميين، إلى الوسطية في الفكر والمعتقد والتدين والمنهج. 

حتى جاءت نبتة السوء الحوثية، 
فايقنت أنها مفلسة، 
إذا أفصحت بمعتقدها الاثنى عشري، 
فارادت أن تستظل تحت ذريعة آل البيت، 
وتستجلب كل قبيلة تنتمي إلى الهاشمية، 
بفض النظر عن مناطقهم ومعتقداتهم. 

وهنا غررت على مايسمى الهاشميين في قبائل اليمن، 
وجندتهم تحت لوائها ورايتها المكذوبة... 

وهنا نقول لإخواننا السادة في المنطقة الوسطى :احذروا من الحوثية؟ فهي ليست من آل البيت، وليس لها أي صلة بالهاشمية، 
فهم جاءوا مع الإمام الهادي، من خرسان إيران. 

وإنما تريدكم أن تكونوا وقودها، لتحقيق أجندة الفرس، 
لذا إذا أردتم أن تتأكدوا من هذا، 
هل وضعت مشرف رئيسي في المحافظات، أو الجبهات، من سادة المنطقة الوسطى؟ 
أم أن جميع مشرفيها من طبقتهم القنديلية الاثنى عشرية، الصعداوية والعمرانية؟ 

لهذا هم يريدون شق المجتمع عقائدياً، 
كي تتوسع الفجوة، 
لتخلف صراعات وثأرات بين مجتمعنا.. 

لذا كل ما دخلنا معركة مع مليشيات الغزو الحوثية، وجدنا أبنائكم مابين قتلا أو اسرأ أو زنابيل للمليشيات..  


لماذا تقومون بذلك؟ 
ماذا بيننا وبينكم؟ ألم نكن في مسجد واحد؟ 
ومدرسة واحدة؟ ومقيل واحد؟ 
ألم يكن الإمام والخطيب والشيخ لنا جميعاً؟ لانستطيع أن نميز من أي مذهب هو؟ 
أيضاً ألم تكونوا أنتم أشد الناس تمسكاً وتعصباً للمذهب الشافعي السني؟ 

والآن ماذا تريد منكم النبتة الحوثية الدخيلة على عقيدة وثقافة اليمن؟ 

فالذي نطلبه منكم أن تعودوا إلى مجتمعكم واخلاقكم ومعتقداتكم، 
قبل أن يتوسع الشرخ الإجتماعي، ومن ثم ستترككم المليشيات الحوثية، تتحملون نتائج مخلفات الحرب والدمار التي سببته المليشيات.. 

وعندها لاتتطيقون دفع الثمن، أو معالجتها، 
فكفوا عن دفع أبنائكم لمقاتلتنا؟ 
أو فتح قراكم لهم؟ 
أو تقديم العون والمساعدة لهم؟ 
فعندها سنكون أخوة في الدم. 
ولن نفرط بكم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص