قرصنة موقع شرطة مينيابوليس.. مجموعة أنونيموس تهدد الشرطة الأميركية

قرصنة موقع شرطة مينيابوليس.. مجموعة أنونيموس تهدد الشرطة الأميركية

قبل شهر 1 | الأخبار | تكنولوجيا
شرت مجموعة القرصنة الإلكترونية المجهولة أنونيموس (Anonymous)، والمعروفة على نطاق واسع بتنفيذ هجمات إلكترونية ضد العديد من الوكالات والمؤسسات الحكومية، مقطع فيديو ليلة السبت، تتعهد فيه بتقديم العدالة لجورج فلويد بعد وفاته على يد ضابط شرطة مينيابوليس ديريك شوفين. وفي الفيديو، يتهم أحد القراصنة من المجموعة الشرطي شوفين بالتسبب في وفاة المواطن جورج فلويد، ويتعهد بفضح فساد الشرطة في جميع أنحاء البلاد. وقال القرصان المجهول في فيديو: "الضباط الذين يقتلون الناس ويرتكبون جرائم أخرى يجب أن يحاسبوا مثلنا جميعا. و بخلاف ذلك، سوف يعتقدون أن لديهم رخصة للقيام بكل ما يريدون". وأضاف "ستدعي السلطات أن هذا تصرف فئة من قليلة من عناصر الشرطة، ولكن ماذا عن الضباط الذين يقفون إلى جانبهم ولا يفعلون شيئا أثناء ارتكابهم هذه الجرائم؟ وماذا عن الضباط  الذين يرفضون محاكمة هؤلاء المجرمين؟". ويتحدث القرصان عن شعور الناس إزاء فساد الشرطة، فيقول: "لقد سئم الناس من هذا الفساد والعنف المستشري في مؤسسة المفترض أنها تعهدت بحماية أرواحهم، ولكن بعد أحداث السنوات القليلة الماضية، بدأ الكثير من الناس يتعلمون أنهم ليسوا هنا لإنقاذنا بل هم هنا لقمعنا وتنفيذ إرادة الطبقة الحاكمة الإجرامية. أنت هنا للحفاظ على النظام للأشخاص المسيطرين، وليس لتوفير الأمان للأشخاص الخاضعين للسيطرة. في الواقع، أنت الآلية التي تستخدمها النخب لمواصلة نظام القمع العالمي". وختمت المجموعة بيانها بالقول: "بدأ الناس بالاستيقاظ وأصبحوا غاضبين في كل مرة يرون فيها انسكاب الدم دون داعٍ ودون محاسبة. يجب أن يواجه هؤلاء الضباط اتهامات جنائية، ويجب أن يواجه الضابط شوفين بشكل خاص تهم القتل. لسوء الحظ، نحن لا نثق في منظمتك الفاسدة لتحقيق العدالة، لذلك سوف نكشف عن جرائمك الكثيرة للعالم. نحن قادمون. فليتوقعونا". وبعد هذا التصريح تم حذف موقع شرطة مينابوليس عن الإنترنت قبل أن يرجع مجددا، وقامت يوتيوب بحذف الفيديو من على منصتها بعد تداوله بشكل كبير، ولكن المستخدمين على تويتر أعادوا نشره حيث شاهده وشاركه العديد من المستخدمين، مع معلومات تؤكد تعرض موقع شرطة مينابوليس للقرصنة. وتقول مجموعة أنونيموس إنها حركة دولية لمستخدمي الإنترنت، تعمل من أجل الدفاع عن الحريات وتهاجم المصالح الخاصة للشركات، مثل سوني وأمازون وفيزا وكذلك الأنظمة المعلوماتية للدول.

مساحة اعلانية