الرئيسية - محليات - وزير حقوق الإنسان يستقبل ضحايا العمل الإنساني خبراء نزع الألغام التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة
في قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض
وزير حقوق الإنسان يستقبل ضحايا العمل الإنساني خبراء نزع الألغام التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة
الساعة 06:23 مساءاً

وزير حقوق الإنسان يستقبل  ضحايا العمل الإنساني  خبراء نزع الألغام التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة في قاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض 


  
 03 فبراير 2019 م 

وصلت إلى الرياض مساء اليوم، طائرة تحمل على متنها ضحايا العمل الإنساني للمشروع السعودي لنزع الألغام من أراضي الجمهورية اليمنية الشقيقة "مسام" أحد برامج مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانيه المقدمه للشعب اليمني الشقيق وعددهم خمسة من عدة جنسيات.

وكان في استقبال ضحايا العمل الإنساني بقاعدة الملك سلمان الجوية بالرياض، معالي وزير حقوق الإنسان اليمني الدكتور محمد عسكر، ومسؤولي مركز الملك سلمان للإغاثة، وسفراء دول الضحايا، وعدد من مسؤولي المنظمات الدولية.

وأعرب وزير حقوق الإنسان اليمني في تصريح صحفي، عن تشرفه بالتواجد لاستقبال ضحايا العمل الإنساني الخبراء العاملين بالمشروع السعودي لإزالة الألغام "مسام" الذين لقوا حتفهم على أرض اليمن في محافظة مأرب خلال قيامهم بنقل الألغام والقذائف الغير متفجرة من مستودعات مشروع "مسام" ، مبيناً أن هذه الألغام الحوثية حصدت العشرات من الضحايا من الأطفال والنساء بسبب الإجرام الحوثي من خلال زراعتها بشكل عشوائي، منوهًا بمشروع "مسام" التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الذي يعد استمرارًا لجهود المملكة ومكانتها العالمية والفعالة في الأعمال الإنسانية، ويهدف إلى تطهير الأراضى اليمنية من الألغام الأرضية، وتدريب كوادر يمنية على نزعها، ووضع آلية تساعد اليمنيين على امتلاك خبرات مستدامة لنزع الألغام خاصة بعد تصاعد وتيرة زرع الألغام العشوائية من قبل مليشيا الحوثي الإرهابية. معبرًا عبر عن ألمه الشديد لهذه الحادثة، وحول عدد الألغام التي نزعت، بين أن عملية نزع الألغام تتم بشكل يومي من قبل "مسام" والبرنامج الوطني لنزع الألغام في اليمن وليست هناك أرقام ثابته، مرجحاً أن يصل عددها لـ250 ألف لغم، مشيراً إلى أن صناعة الألغام يتم إجراءها محلياً ويتم وزراعتها بشكل يومي.

وشدد الدكتور عسكر على أن الاعتداءات الحوثية على المؤسسات سواء الحكومية أو غير الحكومية تعد انتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان وجريمة من جرائم الحرب لأن جرائم الحرب لاتسقط بالتقادم وأن أي استهداف منشأة مدنية تدخل ضمن هذه الجرائم، مهيباً بالمنظمات الدولية كافة إلى إدانة هذه الأعمال الوحشية.

وثمن عالياً المبادرات الإنسانية التي تقدمها حكومة المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله- للشعب اليمني، التي حققت ولله الحمد نتائج إيجابية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
عيوننا إليك ترحل كل يوم