الرئيسية - محليات - طائرة يمنية كانت ستسقط بعد إقلاعها من مطار عدن والسبب رئيس إدارة شركة اليمنية
لولا رحمة الله ولطفه
طائرة يمنية كانت ستسقط بعد إقلاعها من مطار عدن والسبب رئيس إدارة شركة اليمنية
الساعة 06:44 مساءاً


 *جريمة أحمد مسعود العلواني*
  *لولا رحمة الله ولُطفه وستره*
====================

كان العلواني يأمُرُ ببرمجة ترحيل الطائرة المُتوفّية الأيرباص A310-ADW إلى الخرطوم كما هو موضح بجدول التشغيل ليومي 12-14يناير 2019 كرحلة فري فلايت Free Flight ولكن لم تقلع من مطار عدن بسبب عدم استطاعة طاقم الطائرة والمهندسين من تشغيل احد المحركات الذي تكلمنا عنه مراراً وتكراراً والفساد الذي يشوب طريقة شراؤه ، واليوم أمر بترحيلها بسرّيّة تامة دون أن يتم إضافتها بجدول تشغيل الرحلات خوفاً من أن تفشل عملية إقلاعها كما فشِلت مِراراً ويتم الكتابة عن ذلك الفشل في شبكات التواصل الإجتماعي ومواقع الأخبار.
علماً بأن شركة الايرباص تمنع إقلاع الطائرة من مطار عدن دون فحصها من قبل ممثل شركة الايرباص ومندوب الهيئة العامة للطيران المدني بعدن إلا لأن هناك علاقة فساد كبيرة بين العلواني وصالح بن نهيد رئيس الهيئة العامة للطيران المدني فقد غض الطرف عن سلامة طاقم الطائرة والطائرة نفسها وسكان مدينة عدن وسمعة اليمن كلها مقابل ما يقوما به من فساد لذا لن تستعيد اليمن هيبتها في النقل الجوي إلا بمحاكمة هؤلاء العلواني وبن نهيد

ولقد جاء صباح هذا اليوم الخميس الموافق 24 يناير 2019م إلى مطار عدن كُلٍ من :
- الكابتن طاهر الأشول.
- مساعد طيّار محمد جابر.
- المُهندس عصام هيثم.
- المُهندس عصام زيدان.

وتمَّ الإقلاع بِها السّاعة 10:30 صباحاً ثُمَّ عادت أدراجها إضطرارياً إلى مطار عدن بعد حوالي 20 دقيقة من إقلاعِها ، والسبب بذلك هو توقُّف المُحرّك المُستأجر حديثاً في الجو نتيجة وجود سبعة أعطال رئيسية في أنظمة التّحكُّم الإلِكترونية والتي أدّت أيضاً إلى تسرُّب الأدخنة إلى كابينة الطائرة.

وهذا المُحرّك أشرف على نقله وإحضاره من الشارقة إلى عدن أحد أقرباء العلواني ويُدعى حسين المجعلي.

يا قادة ومسؤولي الدولة
يا عُمّال وموظّفي اليمنية
يا ناس يا عالم
تخيّلوا ما كان حجم المُصيبة والكارثة المأساوية على حياة طاقم الطائرة وحياة السُّكان والمُمتلكات لا سَمَحَ الله لو تم إحتراق أو إنفجار المُحرًك فوق أجواء عدن لولا رحمة الله ولُطفِهِ وسِتره ، وكذا بحِنكة الطاقم الذي قام بالتّحكُّم بها والعودة والهبوط بها مباشرةٌ في مطار عدن.

لقد كتبنا وقلنا ونبّهنا مِراراً وتِكراراً إنّ الطائرة قُضيَّ أمرُها وماتت سريرياً وإكلينيكياً بعد صراعها المرير مع مرض الإهمال والتشليح والعبث المُتعمّد طيلة 18 شهرا ، وتَمكَّن مِنها ومن كُلِّ جسدها سرطان الدّحل (الصدأ).

وهناك تحذيرات من جهات عدة تُحذر من تشغيل الطائرة وما سيترتب عنها ومنها ما ذُكر بالرسالة المُرفقة..
((مقال بعد الجداول))وهي تعتبر 
(رسالة تحذير )

*يا أيها العلواني العابث*
مهما حاولت إخفاءَ سوءاتك وما عبِثتَ وأجرمتَ به بحق الشركة ومُقدراتها وبحق مُنتسِبيها ، فلا بُدّ أن تفوحَ روائِحها العفِنة لتنتشر وتفضح كل سوءاتك.

*يا أحمد مسعود العلواني*
إنّ ما إرتكبتهُ وما ترتكبهُ قد تجاوز مراحل فسادك ليرتقي إلى مراحل جرائمك .

يا فخامة رئيس الجمهورية..
يا دولة رئيس الوزراء..
يا معالي وزير النقل..
يا معالي وزير حقوق الإنسان..
يا رؤساء هيئات القضاء..
يا رئيسة هيئة مكافحة الفساد..
يا نيابة الأموال العامة..
يا رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والإرصاد

إنّ ما سبق نشرهُ من فساد وجرائم رئيس الخطوط الجوية اليمنية *أحمد مسعود العلواني* التي لا تُعدُّ ولا تُحصى وآخِرها جريمة اليوم المذكورة أعلاه تُعتبرُ بِِمثابةِ بلااااغ عااااجل عااااجل لكم جميعاً ..
وسننتظر لِنرى ما أنتم فاعِلون.

          اللَّهُمَّ إنّا بلّغنا
          اللَّهُمَّ فأشهد

24 يناير 2019م

*منقول من قلب الحدث*
*من مطار عدن الدولي*

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
عيوننا إليك ترحل كل يوم