عبدالناصر العمودي
إلى المحافظ البحسني
الساعة 06:42 مساءاً
عبدالناصر العمودي

 

تداول الناشطون بعض من مقاطع تصريحاتك ومطالبتك باعتقال و محاكمة من يقول أن التحالف
إحتلال ، وعزفك على نغمة القاعدة التي بقولك هذا
تعطي مدلولات ليس فيها إحسان الظن. 

ونود تذكيركم فقط لعل مقعد المحافظة أنساكم قانون
الدولة التي أنتم تمثلونها 

فيحق للمواطن اليمني الاعتراض على أي قرار للدولة وفق اليات الاعتراض كما يحق له المطالبة بإستجواب
 النواب .... فما بالك تصادر رأي حاصل و واقع على أرض لم توفر لها أمناً ولا حياةً مقبولة رغم أن خيرات حضرموت كافية للمحافظة وتزيد ..

سعادة المحافظ تواجدكم في المكلا كمحافظ لم تقم
بكامل واجباتك التي أُنيطت عليكم بل اكتفيتم بقبولكم
بموضعكم في زاوية محدودة وبسط نفوذ الدولة في
مساحة لا تتعدى كيلوا في كيلوا.

لواء بارشيد باستطاعته فرض واقع عليكم أنتم قد لانريدونه وهذا ماهو واضح في تطلعاتكم لسيادة قرارات الدولة .

أين أنتم كمحافظ من اودية حضرموت ؟؟ 
بل أين انتم كمحافظ من المهرة وسيادة أرضها
وموانئها؟

بل أين أنتم من بترول حضرموت وخيراتها التي تسرق امام أعينكم وسنحسن الظن بكم؟

أين موقفكم من المستثمر الذي استقبلتموه ورحبتم به
وهو مطالب بدفع فواتير الغاز والبترول في كهرباء الوادي بحضرموت ؟؟

لذلك نود تذكيركم بأن وضعكم الراهن الذي رضيتم
به ماهو الا كسلطة افغانستان على كابل.

اما مايتعلق بالقاعده فلم نرى همتك وأفعالك فيها
ونود تذكيرك عن فترة تواجدهم في المكلا هي فترة
ازدهرت فيها خيرات الشعب والكهرباء التي لم تقطع
فمعزوفة القاعدة والاخوان والاصلاح قد شرخت فلا تعلق عليها خطاباتكم مستقبلا.

نعم ماتشهدة اليمن ماهو إلا احتلالا منظم وسفك دماء
الابرياء ، ماتشهده هو تواطؤ وخضوع لدولة محتلة
لم تقدم الا البنادق ليسفك الشعب دماؤه .

ونحن بدورنا نتوجه الى الشرعية اليمنية إن كانت 
ماتزال صاحبة سيادة بالوقوف على تجاوزات محافظ حضرموت وسماحة برفع أعلام دولة منتهية بنجمتها الماركسية الا اذا كان هو أحدهم!!! ولعلنا نقف برهة 
عن مكان تواجدة سابقاً ومن الذي وضعه؟؟

ستبقى حضرموت حرة أبية بقبائلها ورجالها 
وانما الصبر ساعة فلا يُستفز الحليم ، وإن اضطر الحضرمي لأخذ حقوقة سنعيد تحالفات الوادي داخليا وخارجيا فمصلحة حضرموت فوق الجميع.

بقلم عبدالناصر العمودي (الحضرمي)

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
ايران تقصف والحوثي يعلن مسؤوليته
حال امريكا واسرائيل
عيوننا إليك ترحل كل يوم