عبدالناصر العمودي
عندما تحتضر الشرعية
الساعة 07:54 صباحاً
عبدالناصر العمودي

 


بالأمس كانت الاستقالة والتخلي عن واجب قد كان القسم عليه !!! ثم أُعيد ليكون الرئيس الشرعي والذي هبت المجالس والامم لإنقاذ الشعب اليمني والحكومة الشرعية من المتمردين على الشرعية المدعومين من قوى خارجية ؟ 
واعتقدنا أنها البدايات لنهوض يمن موحد بجميع أطيافة ولكن ...

ماغرسة الهالك طوال حكمة و أنتجته القبليات المشيخية في الشطر الشمالي ، والتلاعب بالشعائر الدينية لخدمة المصالح الدنيوية من أطياف الفئات اليمنية أدت الى وجود فجوة زمنية بين الدولة ومن يحكمها والشعب ومن يقودة ويُقاد اليه فكان الدولار أول نتائج البيع وهذا ماحدث في حرب الانفصال عندما باع من باع مواقفهم بثمن بخس فكان ماكان من تسلل المكونات والخلايا التي طوقت رقاب الشعب ...

وما الانتقالي الآن الا نتاج ماقد زرعه الهالك من بيع الأرض وقبض الثمن ولكن تُحسب للهالك أنه يَقود ولا يُقاد كالنعاج أمثال مجلس يتم تحريكة وفق مصالح المحتل .

ومن تمعن في حقائق الامور تم التخطيط لفصل الشمال عن الجنوب واعطاء الجنوب دولة ماركسية بحلتها الجديدة بمقابل التخلي عن المهرة وسقطرة والموانئ الساحلية واعلان ظمها لدولة في الجوار نظير الاعتراف بحكم الماركسية الجعاربة وستكون حضرموت أرض المكافأة لهذة الدولة الحديثة التابعة لسلطة احتلال جديد ، ولن يتم ضمها الى دول الخليج ولن يتم اعمارها بل ستعود الى قرون الوسط وستنتهي كل مقومات الحياة وستكون معتقلا سياسيا كبيرا ..
اما القسم الشمالي فيكون كما كان في السابق من حرية التنقل والعمل والمعاملة وسيتم اعمارة من جديد واعادة الحياة الى شوارعها بعد أن تهالكت ...

لذلك على الرئيس الشرعي الحالي المعترف به في جميع المنظمات أن يكون رئيسا لدولة وليس لعزبة يشد رحالة إذا غرقت السفينة ، فمن يراهن أن الشعب الحضرمي سيتخلى عن أرضة وخيراته كالسابق فهو واهم .

وعلى الرئيس أن يكون رئيس دولة شرعية ذات سيادة و صاحبة قرار وأن يكون في صف الشعب وبينهم ولا تدار دولة من المنفى وعليه العودة الى اليمن والدعوة لانتخابات رئاسية مبكرة  ليختار الشعب رئيسا لدولته وليس لعزبته ... فإن تعذر فعلى الشعب أن يترك أرضه بمسيرة مليونية ويتوجه الى رئيسه الشرعي الحالي في منفاه   لينظموا اليه   ولتحتظن الحكومات الشعب كما احتظنت رئيسها...


بقلم / عبدالناصر محمد العمودي

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص