عبدالناصر العمودي
زعزعة الإستقرار
الساعة 11:01 مساءاً
عبدالناصر العمودي

 

جملة تَهز الوجدان و الشعور ، وتجعلها تُسبح في ملكوت السماء ، وتُداعب الأسماء كلمات الاعتبار ، وتَحتضن المفردات جمل التأصيل و فواصل الوجود من العدم ..

نعم ،، هي كذلك عند البعض ولكن في اليمن هي العلقم المشروب ، و الالم الموجود ، و الاعتصار المسحوب ، و غذاء الوهم في وطن سُلب منه إستقراره بحجة دعم الشرعية ؟ 
والوقوف مع المعتدي ضد كيان الدولة ؟ 

نسمع من حولنا بتصاريحهم الرنانة يدافعون عن استقرارهم ، و يهددون لمن زعزع الاستقرار لأمنهم ، وهذا أبسط حقهم رسم الصور وتزيينها ببهرجة الاعلام ..

ولكن مايوضع له الخطوط العريضة و الاستفهامات العملاقة ؟؟ أين الحكومة اليمنية والرئيس !! خاصة من استقرار اليمن وزعزعته ؟؟

فعندما تُدعم ميليشيات خارجة عن السلطة لزعزة الاستقرار ، فأين دعم الشرعية الذي قام من الأساس ذلك التحالف ؟؟

عندما يُمنع الرئيس من الوصول لاطراف مناطق هي بالأصل موطن محرر كما قام عليه أساس التحالف فأين دعم استقرار اليمن ؟

عندما يكون للميليشيات دعم خارجي من اولئك المشاركون في الأساس بنضرية استقرار اليمن ودعم الشرعية !! 
فلنا أن نسأل الرئيس عن مالذي قام بتوقيعه في طلب دعم استقرار اليمن ؟؟ 
وطلب مساعدة الأشقاء في معاونته للتصدي على الانقلاب ؟

لذلك نسأل الحكومة والرئيس ..؟

هل دعم الميليشيات والنخب خارج نطاق الدولة هو استقرار أم هو اس..... ؟

هل التضييق على المغتربين في الخارج وعودة الملايين بدون مصدر للدخل أو توفير أبسط مقومات البقاء هو دعم للشرعية و الاستقرار ؟

هل انتشار  الاوبئة و المجاعة و الأمراض التي انقرضت من العالم وعادت الى اليمن !! هو استقرار لليمن ودعم للشرعية ؟

هل تهجير المواطنين من قراهم و السيطرة على ممتلكاتهم واستغلال خيراتهم والتوطين للمجهولين هو استقرار لليمن ودعم الشرعية ؟

هل القتل و الاغتيالات الممنهجة و اعتقال المواطنين و التعذيب الكيدي واستحلال المواني و السيطرة على المعابر وشق خطوط الانابيب فوق الاراضي اليمنية واستغلال المساحات الجغرافية هو استقرار لليمن ودعم الشرعية ،؟

نتمنى أن يَظهر الرئيس كرئيس دولة ويطالب باستقرار اليمن وعدم زعزة لحمة اراضيه وتقديم الخونة للمحاكم الشعبية ومصادرة ماباعوا به ضمائرهم و اوطانهم ... حينها نعلم أن هناك رئيس دولة وليست (موز).....

كتب / عبدالناصر العمودي

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
تفضيلات القراء
عيوننا إليك ترحل كل يوم