علي هيثم الميسري
{ ذكروا العراشة ليهاجموا العيسي وجلال وعلي محسن }
الساعة 11:14 مساءاً
علي هيثم الميسري

 

    العدنية إنتصار العراشة جاء إسمها في تقرير أعده حثالات الإنتقالي بأنها الأقرب توافقاً لسياسة الشيخ أحمد العيسي ، وإتهموها بأنها سمحت له بالتحكم المباشر بشركة النفط ، وهم لا يعرفوها جيداً ولا يعرفوا بأنها تساوي ألف رجل من حثالاتهم من أمثال عبدالسلام الزبيدي وناصر حدور اللذين سبقاها في هذا المنصب ، فالعراشة مؤهلة علمياً ومشهود لها بالكفاءة والنزاهة وخبرتها في النفط لا تقل عن 28 عاماً ، وتدرجت في العديد من المناصب الإدارية والقانونية حتى وصلت لمنصب مديرة شركة النفط فرع عدن .

 

    وفي نفس التقرير أساءوا للرجل الفاضل الشيخ أحمد العيسي ، فوصفوه بأخطبوط النفط اليمني وصاحب القرار الأول بالنفط وأحد أبرز رجالات الأخوان المسلمين ، وذكروا في تقريرهم الكثير من الخزعبلات والشائعات التي لا تمت للحقيقة بصلة وكل ذلك من أجل الإساءة لرمز الإنسانية الشيخ أحمد العيسي ومحاولة الإساءة لفخامة الرئيس الوالد عبدربه منصور هادي .

 

    أثبت إعلام الإنتقالي بأنه أقذر إعلام عرفته البشرية فإن خاصم فَجَرَ في الخصومة وبنفس الوقت ينبطح لأسياده ولولاة نعمته ، ويُظهِر أَجِلّاء خصومه بشياطين الإنس أما شياطينهم وشياطين أسياده فيصفهم بأنهم من أولياء الله الصالحين ، فإتهموا الشيخ الجليل أحمد العيسي بأنه هو من يتحكم بسعر النفط حسب ما يريد بمصادقة مباشرة من الرئاسة والحكومة اليمنية مما فاقم من أزمة المشتقات النفطية حتى أصبح يتلذذ بمعاناة الشعب اليمني .

 

    في تقرير الإنتقالي وكعادة هؤلاء المسترزقين بقضية الجنوب أن يجعلوا من جلال نجل فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي ونائب الرئيس علي محسن خصمين لشعب الجنوب ، فقالوا أن جلال هادي هو الشريك الأول للشيخ أحمد العيسي والتي وصفته صحيفة الفورين البوليسي بالثقب الأسود ، أما علي محسن الأحمر فإكتفوا بقولهم بأنه الشريك الثاني له وأنه قائد الجناح العسكري للأخوان المسلمين .

 

    وكما قلنا بأنهم يصفون شياطينهم بأولياء الله الصالحين فقالوا في تقريرهم عن عبدالسلام الزبيدي المدير الأسبق لشركة النفط وإبن عم رئيس مجلسهم المزعوم عيدروس الزبيدي بأنه أُقيلَ من منصبه بعد إعتراضه على التلاعب المستمر بأسعار النفط من قِبَل العيسي وكأن العيسي هو المسؤول الأول والأخير في شركة النفط ، وأظنهم لا يعلمون بأن عبدالسلام الزبيدي هو الشيطان الأكبر وأن فساده وصل عنان السماء ، فكان في أيامه يصرف شهرياً 300 ألف لتر بنزين لإبن عمه عيدروس الزبيدي حينما كان محافظاً لعدن ، و 250 ألف لتر لشلال شائع ، و 150 ألف لتر لمحافظ لحج ، و 100 ألف لتر لرئيس جهاز الأمن القومي حينها مقابل تعيين ردفان سعيد صالح مديراً لمكتب رئيس الجهاز .

 

    أما الشيطان الآخر ناصر مانع حدور المدير السابق لشركة النفط جعلوه ملاكاً من ملائكة الرحمة في الأرض ، فقالوا عنه في نفس التقرير بأنه كان من أبرز المعارضين لسياسة العيسي وتعرض لمحاولة إغتيال نتيجة لذلك وأُقيلَ بعد فضح خيوط فساد العيسي ، وأيضاً أظنهم لا يعلمون بتاريخ وسوابق هذا الرعوي مانع حدور بأنه كان ولا يزال بلطجي ترافقه مليشيات مأجورة ، ومتهم بسرقة معدات محطات بترولية أثناء إدارته لمحطات الزيوت والشحوم والغاز .

 

    هناك معلومة لا يعلمها الكثيرون وأكيد قد نستها تلك الحثالات بأنه عندما تعين الرعوي مانع حدور مديراً لشركة النفط بدلاً من عبدالسلام الزبيدي تداعت أقلام تلك الحثالات وعلى رأسهم المرتزق العفاشي البغيض فتحي بن لزرق وأشاعوا بأن الشيخ أحمد العيسي كان خلف تعيين الرعوي حدور مديراً لشركة النفط ، وهاهم اليوم يقولوا أن العيسي كان سبباً في إقالته .. يبدو أن مبدأهم "لكل مقام مقال" .

 

    وأخيراً أقول لحثالات الإنتقالي تركتوا لصوص النفط السابقين في زمن المخلوع الهالك علي عفاش وعائلة بن لحمر الذين كانوا يتقاسمون آبار النفط ، ولاحقاً دويلة ساحل عمان المارقة التي تمنع بمليشياتها تصدير النفط وتشغيل الموانئ والمطارات وتعيث الفساد في بلدنا وتسرق ثرواتنا السمكية والنفطية وأشجار جزيرة سقطرى النادرة وصبيتوا جام حقدكم تجاه الشيخ الفاضل أحمد العيسي الذي تعج مستشفيات مصر والأردن والهند وحتى في عدن بالكثير من المرضى والجرحى يتعالجون على حسابه الخاص ، والله لا أستطيع أن أصفكم بقبح سوءاتكم وسأكتفي بوصفكم بأنكم "مسوخ" .

علي هيثم الميسري

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص
عيوننا إليك ترحل كل يوم